حجم صورة كفر الصور مال الموقع

أمسية يناير 2026

في مستهل فعاليات العام الشعري الجديد، أقامت دارة الشعر العربي بالفجيرة السبت 17 يناير، أمسية شعرية ضمت الشاعر الإماراتي أحمد العسم، والشاعر العماني حسن المطروشي، والشاعر المصري حسن عامر، وأدارت الأمسية الشاعرة السودانية مناهل فتحي.

في الأمسية التي حظيت بحضور واسع من جمهور الشعر العربي ولفيف من المثقفين والكتاب في الفجيرة، ألقى الشاعر أحمد العسم عدة قصائد تنوعت بين الفصيح والشعبي، ومنها:
أعدك يا ساهر الليل
بفتح الباب ومفتاح العودة
بوصل مميز في هدوئه ودفئه
بالحب والمودة الأكثر حميمية
بحرية الرأي سأضعها أمام الباب للاطمئنان
سأهديك يا ساهر الليل..
حتى تعود!

فيما تألق الشاعر حسن المطروشي، مزاوجًا بين القصيدة التفعيلية والعمودية، ومما ألقى:
من مقلتيها حروب الأرض تبتدئُ
وفيهما أُحرقُ الدنيا وأنطفئُ

أومأتُ للريح لا تدنو لشطهما
فثمَّ قلبٌ على الماءين يتكئُ

هذا الهواء جحودٌ لا يُصدِّقُني
إن قلتُ لاحت لعيني فيهما سبأُ

فيما كان ختام الأمسية مع الشاعر حسن عامر، الذي أنشد للتجربة الإنسانية المفعمة بالمآسي والمشي الطويل وحكمة المشاوير والآلام:
عمَّنْ تفتِّشُ
في صحراءَ فارغةٍ إلا من الخوفِ؟!
وَهمٌ ما تشاهِدهُ
وموعدٌ في غموضِ الرملِ ملتبسٌ
هذا السرابُ الذي سرًا تواعِدُهُ
وكلُّ شيءٍ قليلٌ في حقيقتِهِ،
وضائعٌ كلُّ شيءٍ أنتَ وَاجِدُهُ
فاتركْ لهم فتنةَ الأحداثِ،
مكتفيًا بالموتِ وحدكَ
من معنًى تكابِدُهُ

DSC04645 1024x684
WhatsApp Image 2025 12 15 at 13 26 42 1200x500

العرض الفني: حُجَّة الحق.. عمر الخيام

“حُجَّة الحق.. عمر الخيَّام” عرض فني قدمته دارة الشعر العربي في حفل ختام مسابقة الفجيرة الدولية للخط والزخرفة، احتفاءً بالشاعر العظيم عمر الخيام ورباعياته الخالدة، موضوع المسابقة.

قدم العرض الفنان اللبناني جهاد الأطرش، بمصاحبة الفنان حسن زكي عازفًا ومُغنيًا للرباعيات.

WhatsApp Image 2025 12 15 at 13 26 41 1024x576
WhatsApp Image 2025 12 15 at 13 26 44 1024x576
حجم صورة كفر الصور مال الموقع

بين الشعر والفلسفة.. أربعة شعراء يبحثون الجذور والجسور

 

في تعاون هو الأول من نوعه بين مؤسستَي «بيت الفلسفة» و«دارة الشعر العربي» بالفجيرة، وإثراءً للحَراك الفكري والأدبي في إمارة الفجيرة، انعقدت ندوة “في الفلسفة والشعر” والتي حاضر فيها الشاعر د. أحمد برقاوي عميد بيت الفلسفة، والشاعر الكاتب حسين درويش، والشاعرة سليمة المزروعي مديرة دارة الشعر العربي، والشاعر المترجم عادل خزام، وأدار الندوة الشاعر محمد المتيم.

قدم كل واحد من ضيوف الندوة ورقة تتناول قضية فلسفية ذاتِ ارتباط بالشعر، وبدأت الندوة بمداخلة د. أحمد برقاوي، التي تحدث فيها عن الميتا (الما وراء) والشعر، وأعقبته مداخلة الشاعر حسين درويش والذي تحدث في مداخلته عن قضية الحب بين الشعر والفلسفة، وعن طبيعة اللغة التي تتأرجح بين الوجدان والمعرفة، ثم أعقبته مداخلة الشاعرة سليمة المزروعي والتي طوّفت حول تجربة أبي العلاء المعري شاعرًا وفيلسوفًا، وكيف أفضت به التجربة الحياتية والمعرفية وما كابده فيها لتظهر أصداؤها في “اللزوميات”، وكانت الورقة الأخيرة لدى الشاعر والمترجم عادل خزام والذي عرَّج على مسارات التنوير في القصيدة الإماراتية وتشعباتها ورموزها.

بعد المداخلة النقدية، انتقل الشاعر محمد المتيم بالحضور إلى المحطة الثانية من الفعالية وهي الأمسية الشعرية، التي شارك فيها الشعراء الأربعة أنفسهم بشيء من نتاجهم الشعري الذي تنوع بين القصيدة النثرية والقصيدة العمودية، التنوع الذي لاقى استحسانًا طيبًا من الحضور.

وفي ختام الندوة تقدم الشاعر محمد المتيم بالشكر للمنصة الموقرة، وطرحها المستنير الذي يمثل دفعةً لعجلة الحركة الثقافية والأدبية، تحت مظلة مشروع الفجيرة الثقافي الرائد، وقدم الشكر بشكل خاص للشاعر الإماراتي الرائد أحمد العسم، لتشريفه بالحضور محمولًا على جناح المحبة.

حجم صورة كفر الصور مال الموقع

من الشَّعر إلى الرواية.. رحلة”القافِر” و”الورَّاق”

في إطار سعيها الدؤوب لمدِّ الجسور بين الشعر والفنون الأخرى؛ أقامت دارة الشعر العربي بإمارة الفجيرة، أمس، السبت 20 سبتمبر 2025، ندوةً أدبية خاصة بعنوان “رحلتي من الشعر إلى الرواية”، استضافت فيها الشاعر الروائي الأردني جلال برجس والشاعر الروائي العماني زهران القاسمي، للحديث حول تجربتيهما الإبداعيتين، وأبرز المحطات في الطريق من الشعر إلى الرواية.

أدارت الحوار الكاتبة الروائية المصرية دنيا كمال القلش، والتي ناقشت مع الضيفين الكريمين تجربة الانتقال من خانة الشاعر إلى خانة الروائي، وأثر ذلك على لغتهما الخاصة، وشرائح قرائهما، وحضورهما على الساحة الأدبية العربية.

تطرّق برجس إلى بداياته الشعرية، من الصحراء، حيث الخيال هو السبيل الوحيد لخلق موازنة مع البيئة القفر، لينتقل بعد عشر سنوات تقريبًا إلى كتابة الرواية سرًّا، نظرًا لطبيعة عمله التي تحتم ذلك، إلى أن أنجز خمس مسودات لروايات مختلفة، ومع تغير طبيعة عمله أتيح له النشر، لتظهر روايته “مقصلة الحالم” إلى العلن عام 2012، بعد أن أصبح لديه هذا الكم من المسودات الذي يمثل له وفق ما صرح “تمارين قدَرية على كتابة الرواية”.

فيما تمسَّك القاسمي صاحب “القناص” و”تغريبة القافر” برغبته في تعريف نفسه على الدوام بالشاعر قبل الروائي، معتبرًا هذا هو النداء المحبب والأقرب إليه. معبرًا عن اعتزازه بكل دعوة تأتي لزهران الشاعر تحديدًا لأنها تعيد الاعتبار لشعريته التي توغل عليها حضوره الروائي بعد (البوكر) في الفضاء العام!

كما تطرقت الندوة للحضور الشعري والروائي العربي على ساحة الأدب العالمي، وناقشت دور المحرر الأدبي وحجم تدخلاته سواء في الرواية أو الشعر، كما لم يغفل الضيفان الحديث حول الإشكالات والمصاعب التي تواجه ترجمة أدبنا العربي للقارئ الأجنبي، واختتمت الندوة بقراءات شعرية للضيفين الكريمين.

من الجدير بالذكر أن دارة الشعر العربي مؤسسة أدبية ثقافية أُنشِئت في إمارة الفجيرة عام 2024، بتوجيهات من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي – ولي عهد الفجيرة، لتسهم في دفع المشهد الشعري العربي إلى أرقى المستويات.

Dhara 20250920MA 24 1024x576
20250830 Al Darah 23 1200x500

ندوة مناقشة لكتاب “محمد خليفة بن حاضر المهيري – شاعر الحرية والحياة”

في إطار عنايتها برموز الشعر الإماراتي، واستعادتهم للمشهد من جديد، أقامت دارة الشعر العربي بالفجيرة ندوة مناقشة لكتاب “محمد خليفة بن حاضر المهيري – شاعر الحرية والحياة”، لمؤلفه الشاعر والباحث إبراهيم الهاشمي، وأدار الندوة الكاتب غيث الحوسني.

استعرضت الندوة مسيرة بن حاضر الأدبية، وأياديه البيضاء على المشهد الإبداعي في الإمارات، وآثاره الأدبية التي تنوعت بين الشعر الفصيح والشعر الشعبي والمقالة.
واختُتِمت بحفل توقيع الكتاب، الصادر عن الدارة في أبريل الماضي، من قِبَل المؤلف للحضور.

20250830 Al Darah 55 1024x576
PHOTO 2025 08 10 14 31 47 1200x500

“من المهلهل إلى المتنبي” سلوم حداد يستعرض تجربته بين الشعر والدراما في دارة الشعر العربي بالفجيرة

عقدت «دارة الشعر العربي» بإمارة الفجيرة يوم السبت 9 أغسطس، ندوةً بعنوان “صورة الشاعر في الدراما العربية” استضافت فيها الفنان العربي القدير سلوم حداد، والذي جسّد في عدة مسلسلات تاريخية شخصيات بعض أبرز الشعراء العرب، من بينهم المهلهل بن ربيعة وأبو الطيب المتنبي ونزار قباني.

أدار الندوة الشاعر محمد المتيم، والذي طوَّف حول مختلف أدوار سلوم حداد الشعرية، ليكشف الفنان الكبير عن علاقته الوجدانية مع الأدوار الدرامية التي قدمها خلال مسيرته الفنية الحافلة، وتحديدًا مع دور الشاعر نزار قباني الذي أداه بمحبة وتماهٍ كبيرين. وبسؤاله عن شاعره المفضل والذي تمنى أن يؤدي دوره، كانت إجابته قاطعة: محمود درويش.

وتطرّق سلوم حداد لقيمة الشاعر في الثقافة العربية ومركزية دوره الأصيل في استنهاض الجماعة العربية قبيلةً أو دولةً أو أمة، كما تطرق للجهد الذي يبذله الفنان ليستطيع استيعاب السياق التاريخي والفني للشاعر الذي يقدم دوره.

كما نوَّه حداد بقيمة أن يكون لديك سيناريست برتبة شاعر مثل الشاعر السوري الراحل ممدوح عدوان، حيث يمنح النص الدرامي من روحه ووعيه، بصفته الشعرية كضمير للأمة.

واحتفاءً بالمتنبي، كصوتنا الشعري الأبرز في الألف عام الأخيرة، قرأ الفنان سلوم حداد مقطعـًا من قصيدة “وردةٌ من دم المتنبي” للشاعر الكبير الراحل عبد الله البردوني.

من الجدير بالذكر أن الفنان سلوم حداد بصدد الإعداد حاليًا لأداء شخصية حاتم الطائي، وهو أيضًا شاعر وفارس وزعيم قبيلة عربية له مكانة بارزة في تاريخ العرب.

وفي ختام الندوة قدمت السيدة سليمة المزروعي، مديرة دارة الشعر العربي، دِرع الدارة للفنان العربي الكبير، والذي توجَّه بالشكر لسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقيّ، ولي عهد الفجيرة، لعنايته الموفورة بالجانب الثقافي في الإمارة ودعمه الكبير لهذا القطاع الحيوي في تطور الأمم والمجتمعات.

PHOTO 2025 08 10 14 31 19 1024x768
20250627 Aldarah 1 1200x500

«دارة الشعر العربي» بالفجيرة تحتفي بكُتّابها في حفل توقيع وقراءات شعريّة

أقامت دارة الشعر العربي بالفجيرة، حفل توقيع لثلاثة كتب من باكورة إصداراتها، وهي “اذهب وتلقف نجمة تسقط” مختارات شعرية إنجليزية من اختيارات وترجمة الشاعر والكاتب الإماراتي د. شهاب غانم، وديوان “خاتم الياقوت” للشاعرة الأردنية جمانة الطراونة، وديوان من الشعر الشعبي هو “منادمات” للشاعرة الإماراتية الشابة عائشة الكندي.

قدمت الحفل الكاتبة الإماراتية أسماء الظنحاني، مُفتتحةً الجلسة بالترحيب بجمهور دارة الشعر العربي وتهنئة الكتّاب بمناسبة صدور أعمالهم، ثم طوّفت في أجواء كل عنوان من الإصدارات، لتترك المجال للكتّاب ليستعرض كل منهم تجربته الخاصة مع كتابه.

بدأت الجلسة بمداخلة د. شهاب غانم، والذي عبّر عن امتنانه لدارة الشعر العربي على عنايتها بالكتاب وشدد على إعجابه بالطفرة الثقافية التي تشهدها إمارة الفجيرة بشكل عام. واستعرض غانم رحلته في ترجمة هذه المختارات وما وراءها من علاقات شخصية وروابط معرفية تجمعه بغالبية الشعراء العالميين الذين ترجم لهم، واختتم مداخلته بقراءة عدة قصائد من المختارات، أبرزها: “عندما كنت في الصبا ذات حسن” للملكة إليزابيث الأولى، و”السوناتا 18″ لوليم شكسبير، و”اذهب وتلقف نجمة تسقط” لجون دون”.

المداخلة الثانية افتتحتها الشاعرة جمانة الطراونة بعدة أبيات شعرية ترفعها تحيةً للمشروع الثقافي والحضاري في إمارة الفجيرة، ثم تحدثت حول تجربتها الشعرية في مجموعة “خاتم الياقوت”، مؤكدةً سعادتها بخروجه على الوجه الأجمل عبر دارة الشعر العربي. لتختم مداخلتها بقراءة قصيدتين من الديوان.

المداخلة الثالثة والأخيرة كانت للشاعرة الشابة، ابنة الفجيرة، عائشة الكندي، والتي أعربت عن سعادتها بخروج ديوانها الأول من داخل الفجيرة نفسها، عبر دارة الشعر العربي، المؤسسة التي أضافت رئة ثالثة لإمارة الفجيرة تستنشق من خلالها نسمات الشعر العربي.

لتختتم مداخلتها بقراءة عدة قصائد من ديوانها “منادمات”.
في نهاية المداخلات توجهت مُسيِّرة الجلسة أسماء الظنحاني، بالشكر لضيوف المنصة الثلاثة، معلنةً بدء حفل التوقيع، حيث قام الكتاب الثلاثة بتوقيع أعمالهم الصادرة عن الدارة للجمهور الكريم.

يُذكر أن «دارة الشعر العربي» هي مؤسسة أدبية في إمارة الفجيرة، أطلقها سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي في أبريل 2024 لتكون مساحة مخصصة للعناية بالشعر العربي منذ بداياته إلى الوقت الحاضر، وتسعى إلى حفظ وتعزيز مكانة الشعر عبر الأزمان، والاحتفاء بأهميته في التراث العربي، ودعم المواهب الشعرية، وإثراء المكتبة العربية بإصدارات مميزة.

20250627 Aldarah 32 1024x576
20250627 Aldarah 88 1024x576
20250627 Aldarah 86 1024x576
20250627 Aldarah 93 1024x576
Dara 20250611MA  10 1200x500

جاسم الصحيح يُنشد للمحبة والإنسانية في دارة الشعر العربي بالفجيرة

في إطار مواصلة جهودها الثقافية وخدمة الشعر العربي، استضافت دارة الشعر العربي بإمارة الفجيرة، الشاعر السعودي الكبير جاسم الصحيح، في أمسيةٍ شعريةٍ، بحضور لفيف من الشعراء والمثقفين العرب.

قدمت الأمسية الشاعرة الجزائرية د. حنين عمر، منوِّهةً بدور الشعر في اللحظات الإنسانية العصيبة، ومستعرضةً في ومضات أبرز الجوانب في تجربة جاسم الصحيح، وحضوره البازغ في سماء الشعرية العربية المعاصرة.

وألقى الصحيح عدداً من قصائده الإنسانية التي تتغنى بالحب والسلام وقيمة الوطن وغربة الشعراء، بمصاحبة موسيقى أوتار القانون التي تعزف عليها الفنانة سمية إبراهيم، منها قصائد: جرحٌ مفتوحٌ على نهر الكلام، وأصابَني ما ليس في حسباني، غربةُ الشعر.. سأمُ الأيام، مرابط على ثغر الحياة، وغيرها.

يُذكر أن الصحيِّح واحدٌ من كبار الشعراء العرب، ومن رموز القصيدة العمودية الجديدة، ومن أكثرهم تأثيرًا في المشهد الشعري العربي في المملكة العربية السعودية وفي المحيط العربي إجمالًا، ومن أبرز دواوينه الشعرية: قريبٌ من البحر بعيدٌ عن الزُرقة، كاتبُ الوحي الأخير، وأَلَنَّا له القصِيد، أعشاش الملائكة.

Dara 20250611MA  14 1024x575
Dara 20250611MA  11 1024x576
Dara 20250611MA  9 1024x576
HHMHS Dhara EGP 20250521MA 3 1200x500

محمد الشرقي يشهد أمسية شعرية لطلبة الأزهر الوافدين في كلية اللغة العربية بالقاهرة

 

شهد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، الأمسية الشعرية لدارة الشعر العربي بالفجيرة وكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة بمقر الكلية.

 

وقال الدكتور علاء جانب عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر الشريف  في كلمته الترحيبية، إنّ هذه الأمسية تمثل خطوةً هامةً في تفعيل الشراكة بين دارة الشعر العربي والكلية، واستقطاب المواهب الشعرية من الطلبة غير الناطقين بالعربية والمهتمين بالشعر العربي.

 

فيما أكدت سليمة المزروعي مدير الدارة في كلمتها خلال الأمسية، حرص الدارة على توسيع نطاق الشراكات البناءة مع المؤسسات التعليمية والثقافية عربيًا لتحقيق أهدافها في استقطاب الشعراء العرب وغير العرب والاحتفاء بمواهبهم.

 

وأضافت المزروعي أنَّ هذه الأمسية تمثّل أولى ثمرات توقيع اتفاقية التعاون بين دارة الشعر العربي وكلية اللغة العربية بالأزهر، وستشكّل بداية جديدة للمزيد من آفاق التعاون المشترك بين الجانبين مستقبلًا.

 

وتضمنت الأمسية عرضًا لفيلم مرئي عن إنجازات كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر الشريف خلال العام الماضي، وفيلم تعريفي عن نشاطات وأهداف دارة الشعر العربي بالفجيرة، كما ألقى طلبة الجامعة الوافدين قصائدهم في مختلف المواضيع.

 

حضر الأمسية سعادة الدكتور أحمد حمدان الزيودي مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة وسعادة حمدان كرم مدير المكتب الخاص لسمو ولي عهد الفجيرة وجمع غفير من طلبة الجامعة من مختلف الكليات،  والدكتور حسن يحيى الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور عبد المتعالي أحمد الدمياطي المستشار الثقافي والتربوي لسفارة إندونيسيا.

 

HHMHS Dhara EGP 20250521MA 1 1024x575
2025 1024x576
HHMHS Dhara EGP 20250521MA 13 1024x575
HHMHS Dhara EGP 20250521MA 15 1024x576
HHMHS Dhara EGP 20250521MA 16 1 1024x576