حجم صورة كفر الصور مال الموقع

حضور لافت للدارة في الدورة الثانية لمهرجان أبوظبي للشعر

تشارك دارة الشعر العربي بالفجيرة، ولمدة أيام ثلاثة، في فعاليات مهرجان أبوظبي للشعر في دورته الثانية، وسط حضور كثيف من شعراء ومثقفي الإمارات والوطن العربي.
يحتشد جناح دارة الشعر العربي بالعديد من إصداراتها الشعرية لكبار وشباب الشعراء العرب، الجناح الذي شهد إقبالاً لافتًا وكثيفًا لعدد من الشعراء والكتاب البارزين على رأسهم سعادة الأستاذ الدكتور محمد أبو الفضل بدران الأكاديمي البارز، والشاعر د. حسن النجار، والشاعرة نجاة الظاهري، والشاعرة د. حنين عمر، والشاعر عبد العزيز باروت وآخرين.
تأتي مشاركة الدارة في المهرجان تكريسًا لحضورها الشعري الفاعل، وتوجهها الإبداعي المفارق، في المشهدين الإماراتي والعربي على حد سواء.

حجم صورة كفر الصور مال الموقع 16

الأمسية الشعرية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

نظمت دارة الشعر العربي في جناح حكومة الفجيرة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، الأمسية الشعرية التي ضمت الشاعر عبد العزيز الزراعي من اليمن، والشاعر علي الشعالي من الإمارات، والشاعر محمد الحمودي من الإمارات، والشاعر محمد عرب صالح من مصر، وأدار الأمسية الشاعر أحمد جمال مدني من مصر، والذي ‏افتتحها مشيدًا بقدرة دارة الشعر العربي على استثمار معرض كبير وبارز كمعرض القاهرة الدولي للكتاب في إقامة هذه النوعية المميزة من الأمسيات التي تمد الجسور بين الشعراء من مشاهد شعرية عربية متباينة لتكوين صورة بانورامية لمشهد شعري عربي واحد.

 

‏تنوعت قصائد الشعراء الأربعة ‏بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة، ‏كما تنوعت في أغراضها بين الغزل ومحبة الوطن والحنين إلى الديار ‏والانحياز إلى الإنسان ‏في اغترابه الأبدي.

حجم صورة كفر الصور مال الموقع 15

حفل توقيع الأعمال الكاملة للشاعرين أحمد بخيت وإيهاب البشبيشي

ضمن البرنامج الثقافي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٦، وفي منصة جناح حكومة الفجيرة، نظّمت دارة الشِّعر العربي حفل توقيع وقراءات شعرية للأعمال الكاملة للشاعرين المصريّين أحمد بخيت وإيهاب البشبيشي، والصادرة عن الدارة ضمن مشاريع النشر والإصدارات الخاصة بها.

حجم صورة كفر الصور مال الموقع

أمسية يناير 2026

في مستهل فعاليات العام الشعري الجديد، أقامت دارة الشعر العربي بالفجيرة السبت 17 يناير، أمسية شعرية ضمت الشاعر الإماراتي أحمد العسم، والشاعر العماني حسن المطروشي، والشاعر المصري حسن عامر، وأدارت الأمسية الشاعرة السودانية مناهل فتحي.

في الأمسية التي حظيت بحضور واسع من جمهور الشعر العربي ولفيف من المثقفين والكتاب في الفجيرة، ألقى الشاعر أحمد العسم عدة قصائد تنوعت بين الفصيح والشعبي، ومنها:
أعدك يا ساهر الليل
بفتح الباب ومفتاح العودة
بوصل مميز في هدوئه ودفئه
بالحب والمودة الأكثر حميمية
بحرية الرأي سأضعها أمام الباب للاطمئنان
سأهديك يا ساهر الليل..
حتى تعود!

فيما تألق الشاعر حسن المطروشي، مزاوجًا بين القصيدة التفعيلية والعمودية، ومما ألقى:
من مقلتيها حروب الأرض تبتدئُ
وفيهما أُحرقُ الدنيا وأنطفئُ

أومأتُ للريح لا تدنو لشطهما
فثمَّ قلبٌ على الماءين يتكئُ

هذا الهواء جحودٌ لا يُصدِّقُني
إن قلتُ لاحت لعيني فيهما سبأُ

فيما كان ختام الأمسية مع الشاعر حسن عامر، الذي أنشد للتجربة الإنسانية المفعمة بالمآسي والمشي الطويل وحكمة المشاوير والآلام:
عمَّنْ تفتِّشُ
في صحراءَ فارغةٍ إلا من الخوفِ؟!
وَهمٌ ما تشاهِدهُ
وموعدٌ في غموضِ الرملِ ملتبسٌ
هذا السرابُ الذي سرًا تواعِدُهُ
وكلُّ شيءٍ قليلٌ في حقيقتِهِ،
وضائعٌ كلُّ شيءٍ أنتَ وَاجِدُهُ
فاتركْ لهم فتنةَ الأحداثِ،
مكتفيًا بالموتِ وحدكَ
من معنًى تكابِدُهُ

DSC04645 1024x684
WhatsApp Image 2025 12 15 at 13 26 42 1200x500

العرض الفني: حُجَّة الحق.. عمر الخيام

“حُجَّة الحق.. عمر الخيَّام” عرض فني قدمته دارة الشعر العربي في حفل ختام مسابقة الفجيرة الدولية للخط والزخرفة، احتفاءً بالشاعر العظيم عمر الخيام ورباعياته الخالدة، موضوع المسابقة.

قدم العرض الفنان اللبناني جهاد الأطرش، بمصاحبة الفنان حسن زكي عازفًا ومُغنيًا للرباعيات.

WhatsApp Image 2025 12 15 at 13 26 41 1024x576
WhatsApp Image 2025 12 15 at 13 26 44 1024x576
حجم صورة كفر الصور مال الموقع

بين الشعر والفلسفة.. أربعة شعراء يبحثون الجذور والجسور

 

في تعاون هو الأول من نوعه بين مؤسستَي «بيت الفلسفة» و«دارة الشعر العربي» بالفجيرة، وإثراءً للحَراك الفكري والأدبي في إمارة الفجيرة، انعقدت ندوة “في الفلسفة والشعر” والتي حاضر فيها الشاعر د. أحمد برقاوي عميد بيت الفلسفة، والشاعر الكاتب حسين درويش، والشاعرة سليمة المزروعي مديرة دارة الشعر العربي، والشاعر المترجم عادل خزام، وأدار الندوة الشاعر محمد المتيم.

قدم كل واحد من ضيوف الندوة ورقة تتناول قضية فلسفية ذاتِ ارتباط بالشعر، وبدأت الندوة بمداخلة د. أحمد برقاوي، التي تحدث فيها عن الميتا (الما وراء) والشعر، وأعقبته مداخلة الشاعر حسين درويش والذي تحدث في مداخلته عن قضية الحب بين الشعر والفلسفة، وعن طبيعة اللغة التي تتأرجح بين الوجدان والمعرفة، ثم أعقبته مداخلة الشاعرة سليمة المزروعي والتي طوّفت حول تجربة أبي العلاء المعري شاعرًا وفيلسوفًا، وكيف أفضت به التجربة الحياتية والمعرفية وما كابده فيها لتظهر أصداؤها في “اللزوميات”، وكانت الورقة الأخيرة لدى الشاعر والمترجم عادل خزام والذي عرَّج على مسارات التنوير في القصيدة الإماراتية وتشعباتها ورموزها.

بعد المداخلة النقدية، انتقل الشاعر محمد المتيم بالحضور إلى المحطة الثانية من الفعالية وهي الأمسية الشعرية، التي شارك فيها الشعراء الأربعة أنفسهم بشيء من نتاجهم الشعري الذي تنوع بين القصيدة النثرية والقصيدة العمودية، التنوع الذي لاقى استحسانًا طيبًا من الحضور.

وفي ختام الندوة تقدم الشاعر محمد المتيم بالشكر للمنصة الموقرة، وطرحها المستنير الذي يمثل دفعةً لعجلة الحركة الثقافية والأدبية، تحت مظلة مشروع الفجيرة الثقافي الرائد، وقدم الشكر بشكل خاص للشاعر الإماراتي الرائد أحمد العسم، لتشريفه بالحضور محمولًا على جناح المحبة.

حجم صورة كفر الصور مال الموقع

من الشَّعر إلى الرواية.. رحلة”القافِر” و”الورَّاق”

في إطار سعيها الدؤوب لمدِّ الجسور بين الشعر والفنون الأخرى؛ أقامت دارة الشعر العربي بإمارة الفجيرة، أمس، السبت 20 سبتمبر 2025، ندوةً أدبية خاصة بعنوان “رحلتي من الشعر إلى الرواية”، استضافت فيها الشاعر الروائي الأردني جلال برجس والشاعر الروائي العماني زهران القاسمي، للحديث حول تجربتيهما الإبداعيتين، وأبرز المحطات في الطريق من الشعر إلى الرواية.

أدارت الحوار الكاتبة الروائية المصرية دنيا كمال القلش، والتي ناقشت مع الضيفين الكريمين تجربة الانتقال من خانة الشاعر إلى خانة الروائي، وأثر ذلك على لغتهما الخاصة، وشرائح قرائهما، وحضورهما على الساحة الأدبية العربية.

تطرّق برجس إلى بداياته الشعرية، من الصحراء، حيث الخيال هو السبيل الوحيد لخلق موازنة مع البيئة القفر، لينتقل بعد عشر سنوات تقريبًا إلى كتابة الرواية سرًّا، نظرًا لطبيعة عمله التي تحتم ذلك، إلى أن أنجز خمس مسودات لروايات مختلفة، ومع تغير طبيعة عمله أتيح له النشر، لتظهر روايته “مقصلة الحالم” إلى العلن عام 2012، بعد أن أصبح لديه هذا الكم من المسودات الذي يمثل له وفق ما صرح “تمارين قدَرية على كتابة الرواية”.

فيما تمسَّك القاسمي صاحب “القناص” و”تغريبة القافر” برغبته في تعريف نفسه على الدوام بالشاعر قبل الروائي، معتبرًا هذا هو النداء المحبب والأقرب إليه. معبرًا عن اعتزازه بكل دعوة تأتي لزهران الشاعر تحديدًا لأنها تعيد الاعتبار لشعريته التي توغل عليها حضوره الروائي بعد (البوكر) في الفضاء العام!

كما تطرقت الندوة للحضور الشعري والروائي العربي على ساحة الأدب العالمي، وناقشت دور المحرر الأدبي وحجم تدخلاته سواء في الرواية أو الشعر، كما لم يغفل الضيفان الحديث حول الإشكالات والمصاعب التي تواجه ترجمة أدبنا العربي للقارئ الأجنبي، واختتمت الندوة بقراءات شعرية للضيفين الكريمين.

من الجدير بالذكر أن دارة الشعر العربي مؤسسة أدبية ثقافية أُنشِئت في إمارة الفجيرة عام 2024، بتوجيهات من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي – ولي عهد الفجيرة، لتسهم في دفع المشهد الشعري العربي إلى أرقى المستويات.

Dhara 20250920MA 24 1024x576
20250830 Al Darah 23 1200x500

ندوة مناقشة لكتاب “محمد خليفة بن حاضر المهيري – شاعر الحرية والحياة”

في إطار عنايتها برموز الشعر الإماراتي، واستعادتهم للمشهد من جديد، أقامت دارة الشعر العربي بالفجيرة ندوة مناقشة لكتاب “محمد خليفة بن حاضر المهيري – شاعر الحرية والحياة”، لمؤلفه الشاعر والباحث إبراهيم الهاشمي، وأدار الندوة الكاتب غيث الحوسني.

استعرضت الندوة مسيرة بن حاضر الأدبية، وأياديه البيضاء على المشهد الإبداعي في الإمارات، وآثاره الأدبية التي تنوعت بين الشعر الفصيح والشعر الشعبي والمقالة.
واختُتِمت بحفل توقيع الكتاب، الصادر عن الدارة في أبريل الماضي، من قِبَل المؤلف للحضور.

20250830 Al Darah 55 1024x576
PHOTO 2025 08 10 14 31 47 1200x500

“من المهلهل إلى المتنبي” سلوم حداد يستعرض تجربته بين الشعر والدراما في دارة الشعر العربي بالفجيرة

عقدت «دارة الشعر العربي» بإمارة الفجيرة يوم السبت 9 أغسطس، ندوةً بعنوان “صورة الشاعر في الدراما العربية” استضافت فيها الفنان العربي القدير سلوم حداد، والذي جسّد في عدة مسلسلات تاريخية شخصيات بعض أبرز الشعراء العرب، من بينهم المهلهل بن ربيعة وأبو الطيب المتنبي ونزار قباني.

أدار الندوة الشاعر محمد المتيم، والذي طوَّف حول مختلف أدوار سلوم حداد الشعرية، ليكشف الفنان الكبير عن علاقته الوجدانية مع الأدوار الدرامية التي قدمها خلال مسيرته الفنية الحافلة، وتحديدًا مع دور الشاعر نزار قباني الذي أداه بمحبة وتماهٍ كبيرين. وبسؤاله عن شاعره المفضل والذي تمنى أن يؤدي دوره، كانت إجابته قاطعة: محمود درويش.

وتطرّق سلوم حداد لقيمة الشاعر في الثقافة العربية ومركزية دوره الأصيل في استنهاض الجماعة العربية قبيلةً أو دولةً أو أمة، كما تطرق للجهد الذي يبذله الفنان ليستطيع استيعاب السياق التاريخي والفني للشاعر الذي يقدم دوره.

كما نوَّه حداد بقيمة أن يكون لديك سيناريست برتبة شاعر مثل الشاعر السوري الراحل ممدوح عدوان، حيث يمنح النص الدرامي من روحه ووعيه، بصفته الشعرية كضمير للأمة.

واحتفاءً بالمتنبي، كصوتنا الشعري الأبرز في الألف عام الأخيرة، قرأ الفنان سلوم حداد مقطعـًا من قصيدة “وردةٌ من دم المتنبي” للشاعر الكبير الراحل عبد الله البردوني.

من الجدير بالذكر أن الفنان سلوم حداد بصدد الإعداد حاليًا لأداء شخصية حاتم الطائي، وهو أيضًا شاعر وفارس وزعيم قبيلة عربية له مكانة بارزة في تاريخ العرب.

وفي ختام الندوة قدمت السيدة سليمة المزروعي، مديرة دارة الشعر العربي، دِرع الدارة للفنان العربي الكبير، والذي توجَّه بالشكر لسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقيّ، ولي عهد الفجيرة، لعنايته الموفورة بالجانب الثقافي في الإمارة ودعمه الكبير لهذا القطاع الحيوي في تطور الأمم والمجتمعات.

PHOTO 2025 08 10 14 31 19 1024x768